مقدمة
ما يقال هنا
هو كماهو
الاسماء حقيقة
والاحداث خيال
لا تحكموا علي
حتى انتهي..!!
ففي العالم الذي اتحدث عنه
الخيال حقيقة
والحقيقة خيال
وبين هذا وتلك
يسكن ..ريان
هنا اتحدث
بلسان حاله
لنلتقي
كنت ولا ازال اتذكر ذلك اليوم , حين ظل يلاحقني
كنت صغيراً مازلت
قبل ان اعود لما حدث
قبل السرد
لأعود لشخصيتي كيف كانت
كيف عشت ؟
وكيف انتهى بي الامر
لتتظح الامور
كنت الاوسط بين اخوتي
غيابي ووجودي سيان
لم ينظر لي احد كـموجود
في غياهب الـنكرة
كنت اقتات
مدرسِي
زملائي
لا يكاد احد يراني
بينما في عقلي
قصص
وعوالم أخرى لا يراها أحد
حتى انا غُيبت عني
كنت اعلم ان ثمت امر ما
حين يحين الظلام
وينام النيام
كان يحصل لي
مايريب
بل شيء غريب
استمر معي
لفترة طويلة
كان عمري العاشرة
حينما يحل الظلام
وتذهب انوار النهار
حينما انام
ومعي في غرفتي
اثنان من اخوتي
عن يميني عبدالله
وعن يساري عبدالرحمن
وانا في المنتصف
كان يأتيني
ما يجعلني أختنق
وارى الاراضي تقترب
والرمال تزحف
بشكل مفزع ومروع ومخيف
كنت اصرخ وأصرخ
ويكأنني أجرب مامدى قوة صوتي
حينما أسكت
يأتيني مايرعبني أكثر واكثر
بحيث انني ارى كل شيء حولي لم يتغير
وكأن هناك قوة سرية
ترغب في
ويك
أنها لم تحرك في أحد الانتباه
لم ادرك حينها
ما لدي من قدرة
ومالدي من
شفرات سرية
لم تزال غير مفكوكة
حين مساء
بالتاكيد لم يكن جميلا
منذ امد بعيد
لم انم بشكل جيد
احسست اني اكره نفسي
حين تحين ساعات النوم
لليالي متواصله
الرعب يداهمني
ولن يصدق عقلي الصغير
ماهو هالمصير الذي ينتظر روحي القلقه
حين اتاني رغما عني
وقت النوم
وبضغوط شديده من امي واختي بان اذهب للنوم
مرغما عني
ذهبت
والرعب يكاد يقتلني
وملابسي تكاد تبللني
ويكانها من حر جوفي
ليست هي من تبللني
عادوتني حالاتي الغريبه
ولكن هذه المره
كانت مختلفه
بحيث من اتاني
امرني
فوقفت في ساعه متاخره
والح علي بالخروج
فخرجت فاحس بي ابي
وناداني
لكني لم اجب
رغم رعبي في الحقيقة من ابي
لم اجبه
حينها خرجت اركض
ويكأني لااسمع
ولا استطيع
ان اسمع
ان اتوقف
لم يستطع
ان يلحق بي
جأني الصوت في اذني
هنالك ورقه
خلف المقبرة اللتي خلف مسجد عثمان
هذه المقبره بداخل حينا الذي اقطن به
ويكاد الموتى بها لايتجاوزون
العشرين قبر
ذهبت واخذت الورقه
قال الصوت لي
إقراها
وليتني لم اقراها
اليكم ماجاء بها
””
لا اعلم من يبتدي نزف حرفي اهو ينعي ام يشكو او يبكي , لا ادري فالمسافه بين التبرير والتفسير اصبحت بلا شك اعقد من العقدة نفسها .
حين اعيش وحيدا في ارجاء نفسي
حين يكون حولي الكثير ممن يسمون عالم الانسان
واكون وحيدا في ضلمات نفسي
بين عدم فهمي لواقعي وبين فهمي لبؤس روحي
اتيقن من حقيقة واحدة
الا وهي لعنات احلامي و جنوح امالي
طموحٌ بين الالم والاسى
لا اعلم حدوداً لها
ضقت ذرعا من التسلح بادوات بالية
لم تعد تنفع لهذا الزمن
بين عشقي للقصص الوردية
وبين هيامي بالمفردات اللفظية
اكاد اجن من تناقضي هذا
من السطحية
من الوقاحة
من الخجل
من الفضاضة
من اهانتي لنفسي






















